هاشم حسيني تهرانى

727

علوم العربية

يبكيك ناء بعيد الدار مغترب * 1215 يا للكهول و للشّبان للعجب و قد تحذف اللام و يؤتى بدلا عنها بالف فى آخر المستغاث و قد يؤتى بالمستغاث بدون لام و الف ، و قد يحذف المستغاث ، و قد لا يكون فى الكلام الا المستغاث ، و ذلك كله كما فى هذه الابيات . يا يزيدا لآمل نيل عزّ * 1216 و غنىّ بعد فاقة و هو ان الا يا قوم للعجب العجيب * 1217 و للغفلات تعرض للاريب يا لاناس ابوا الّا مثابرة * 1218 على التوغّل فى بغى و عدوان فهل من خالد الّا هلكنا * 1219 و هل بالموت يا للنّاس من عار يا لقومى من للعلا و المساعى * 1220 يا لقومى من للنّدى و السماح يا لعطّا فنا و يا لرياح * 1221 و ابى الحشرج الفتى النفّاح و المنادى المستغاث مع اللام معرب مجرور ، و مع الالف فى آخره مبنى على الفتح ، و بدونهما مبنى على الضم الا ان يكون نكرة مقصودة لا على التعيين فمعرب منصوب ، و من المنادى ما يؤتى به للتعجب ، و هو نظير المنادى المستغاث ، و مر فى المبحث الثامن عشر من المقصد الاول . الامر الثامن فى المنادى المندوب ، و هو اسم يندب به ، و الندبة هى اظهار الانسان الحزن على ما اصابه او اصاب المتعلق به ، ووا مختص به ، و يستعمل يا له ايضا ، و هو اقسام : الاول ان ينادى المصاب ، و هو الذى ورد عليه الضر و الالم ، كما فى البيتين . وا اما ما خاض ارجاء الوغى * 1222 يصرع الشرك بسيف لا يفلّ فوا كبدا من حبّ من لا يحبّنى * 1223 و من عبرات ما لهنّ فناء الثانى ان ينادى المصيبة بلفظها ، نحو وا مصيبتاه مصيبة ما اعظمها و اعظم رزيتها ، الثانية عطف بيان للاولى . الثالث ان ينادى المصيبة بمصداقها ، نحو وا قلة ناصراه ، وا عطشا ، وا ذلاه ،